in

عودة صلاة الجمعة والقداس في هذه الدولة العربية

صلاة الجمعة

بعد أسابيع طويلة من حالة العزل الإجباري التي يعيشها العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، بدأت بعض الدول الغربية والعربية في الإعلان عن بدء اتخاذ إجراءات من شأنها إعادة الحياة لطبيعتها.

من جانبها، تستعد وزارة الداخلية اللبنانية لاتخاذ إجراءات جديدة بشأن فتح المساجد والكنائس لآداء صلاة الجمعة وقداس الأحد، وذلك بعد استمرار إغلاقهما الأسابيع الماضية بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأعلنت دار الفتوى اللبنانية، اليوم الأربعاء، عن فتح المساجد لآداء صلاة الجمعة ابتداءً من يوم 8 مايو، مشددة على أن يقتصر الأمر على الجمعة فقط، وأن تبقى الصلوات الخمس الأخرى والتراويح بالمنزل.

شروط فتح المساجد والكنائس للصلاة في لبنان

شروط فتح المساجد

تسمح وزارة الداخلية بإقامة صلاة الجمعة في المساجد وقداس يوم الأحد في الكنائس، بهذه الشروط:

  • ألا يتعدى نسبة المصلين 30 بالمئة من القدرة الاستيعابية لكل مسجد أو كنيسة.

  • الالتزام بالشروط الصحية وإجراءات الوقاية والسلامة العامة.

  • منع حضور كبار السن.

  • المحافظة على المسافات الآمنة بين الحضور حفاظا على سلامتهم.

  • اعتماد فحص الحرارة قبل دخول المسجد أو الكنيسة بعد التعقيم ووضع الكمامات والقفازات وإحضار سجادة صلاة خاصة بكل فرد.

الفتوى اللبنانية: صلاة الجمعة بداية وفتح المساجد سيستمر تدريجيًا لبقية الصلوات

مساجد لبنان

أوضحت دار الفتوى، أن فتح المساجد سيستمر تدريجيًا لبقية الصلوات بناءً على المعطيات والمشاورات التي يتم التداول فيها بين مفتي الجمهورية والمفتين في المناطق وأمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية.

ويظهر عداد فيروس كورونا في لبنان حتى الآن 750 إصابة بالفيروس، وبلغ تعداد المتعافين 206، في حين وصل عدد المتوفين بسبب المرض إلى 25.

لمعرفة آخر أرقام وأخبار فيروس كورونا في مصر والعالم.. اضغط هنا

بواسطة محمد أبوزيد

محرر محتوى عربي، بشركة "وصلة" وموقع المحتوى الخاص بها "وصلة فيد" اهتم بالقضايا الاجتماعية والفنية بشكل خاص، كما أنني أكتب في المجالات العلمية والتقنية وما يخص الجانب الترفيهي.

ماذا تعتقد ؟

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

نور هشام سليم

هشام سليم: “ما أخدناش رأي الدين.. واللي حصل مايزعلش حد”!

البرنس

نور لـ”وصلة فيد”: هؤلاء ساعدوني على تقمُص الفتاة الشعبية في “البرنس”