in

ملخص أحداث أول 3 أجزاء من la casa de papel

مخلص la casa de papel

بعد طول انتظار، وفي ظل ما يعانيه العالم من تفشي فيروس كورونا “كوفيد – 19″، بثت شبكة الترفيه العالمية “نتفليكس” الجزء الرابع من المسلسل الإسباني.

جذب “la casa de papel” اهتمام الكثيرين حول العالم، وارتقى بالدراما الإسبانية إلى مكانة هامة ساعدتها على المنافسة عالميًا مع عمالقة الصناعة.

لاكاسا دي بابل

على مدار 3 أجزاء سابقة، شهدت قصة المسلسل الإسباني العديد من الحبكات التي أبهرت الجميع، وسط بعض من الآراء الناقدة لفكرة الإطالة والملل في الأحداث خلال الجزء الثالث.

ووصل تقييم المسلسل على موقع قاعدة معلومات الأفلام “IMDB” إلى 8.5 من 10.

يأتي الجزء الرابع لاستكمال الخطة التي اتفق عليها “البروفيسور” مع “باليرمو”، في نهاية الجزء الثالث.

وهي تنفيذ وضع التأهب رقم “2”، وتحويل الأمر إلى حرب يخوضها ذوات الأقنعة مع الأجهزة الأمنية.

اقرأ أيضًا: ماذا ستشاهد في الموسم الجديد من مسلسل La casa De Papel؟

إذا لم تكن شاهدت الجزء الرابع وتستعد لمتابعته.. إليك مخلص la casa de papel عن أحداث أول 3 أجزاء:

دار السك الملكية.. حكاية الجزء الأول من la casa de papel

أولًا: التعريف بشخصيات المسلسل

بدأ الجزء الأول من المسلسل الأقرب إلى قلوب الملايين “بيت من ورق” أو “لاكاسا دي بابل” بالتعريف بالشخصيات على لسان راوية الحكاية وإحدى أعضاء فريق السطو الملقبة بـ”طوكيو”.

تحكي “طوكيو” السارقة المحترفة، بداية قصة أكبر عملية سطو في التاريخ، منذ تعرفها على شخص مجهول يدعى “البروفيسور”، أتى لمساعدتها من يد الشرطة، وهو صاحب خطة سرقة “درا السك الملكية” بإسبانيا بمساعدة 8 أشخاص.

فضّل البروفيسور ألا يصرح أحدهم باسمه الحقيقي.

واتفقوا على أن تكون أسمائهم الحركية أسماء مدن عالمية.

 la casa de papel

تُعرفنا الفتاة صاحبة الشخصية غريبة الأطوار، على أفراد الفريق، والبداية عند “ريو” حبيبها الشاب الصغير العبقري، والمتخصص في الحواسيب وشبكات الاتصالات.

كما عرّفتنا إلى “نيروبي” المزورة المحترفة صاحبة العقل المتزن الحكيم.. وإلى “برلين” قائد عملية السطو نظرًا لشخصيته القيادية والكاريزما التي يتحلا بها.

تستكمل “طوكيو” التعريف بالشخصيات…

وتتحدث عن “موسكو” خبير حفر المناجم ولص الخزائن الماهر، و”دنفر” ابن “موسكو” النصاب الذي يكن لأبيه كل الاحترام، والأخوين “أوسلو” و”هلسنكي” مسئولي الحماية داخل الفريق.

اقرأ أيضًا: هل ظهرت فنانة مصرية في الموسع الرابع لـLa Casa De Papel؟!

ثانيًا.. 11 يوم مختلف داخل دار السك الملكية

تم وضع الخطة المحكمة بواسطة “البروفيسور” الذي يتابع عملية السطو من الخارج.

وتقرر أن يتم إنجاز عملية السطو في 11 يومًا بالتمام، وحددت ساعة الصفر لاقتحام “دار السك الملكية” بعد دخول إحدى الرحلات المدرسية إلى المتحف الملحق بالدار.

اختيار هذا اليوم بالتحديد، لم يأت صدفة، بل لوجود فتاة ضمن الرحلة المدرسية، قد تكون أهم رهينة وأقوى ورقة تفاوض، حيث أنها ابنة السفير الإنجليزي وتدعى “أليسون باركر”.

أليسون باركر

امتلأت الأيام الإحدى عشر بالصرعات المختلفة التي كانت مصدر تشويق وجذب لانتباه المشاهدين، من تفاوض مع الشرطة حينًا.

وتمرّد داخل فريق السطو حينًا، وتمرد من أحد الرهائن في بعض الأوقات.

البروفيسور في ورطة لم يكن مرتب لها

من الخارج كان صاحب الفكرة والمخطط الأساسي “البروفيسور” يدير التفاوضات مع المحققة “راكيل” المسؤولة عن الوفد الأمني المتابع لعملية السطو، حتى يحدث ما لا يتوقع أبدًا.

البروفيسور

يقع “البروفيسور” في حب المحققة عن طريق الصدفة، وتجد نفسها أيضًا فريسة في شباك عشقه، ما يمكنه من التعرف على تفاصيل أكثر عن العملية من وجهة نظر أخرى.

وعلى عكس التوقعات ينتهي الجزء الأول باكتشاف الشرطة المكان الذي تم فيه التخطيط لعملية السطو، منزل “البروفيسور” في “طليطلة”.

لاعب الشطرنج الذكي لايمكن أن يخسر.. البروفيسور يثبت صدق المقولة

يبدأ الجزء الثاني بتواجد “راكيل” مع “سرجيو” أو “البرفيسور ماركينا” أو “سالفا”، في منزل “طليطلة”، مسرح خطة السطو الكبرى.

تتوالى الأحداث في الجزء الثاني بعدما يكتشف فريق التحقيقات الخطة الكاملة للعملية، أو حسبما ظنوا أنهم وجدوها فعلا.

لكنها كما يقول “سرجيو” دائمًا، هي “لعبة شطرنج”، كل حركة داخلها لابد أن تكون محسوبة جيدًا.

يتحدث “برلين” قائد السطو عن تغيير الخطة إلى “تشيرنوبل”، فيستشعر الفريق أنهم مهددون، خاصة بعد العديد من الأحداث الصعبة التي ألمت بهم خلال الأيام السابقة.

تتمرد “طوكيو” فيأمر رب العملية بطردها من جنته، وتكتشف “راكيل” حقيقة “سالفا” صاحب مصنع “نبيذ التفاح”، وتتأزم الأمور وتزداد التعقيدات حتى تنفرج في نهاية الجزء.

وينجح فريق السطو في الهرب بالأموال ليذهب كل منهم إلى طريقه؛ لبدء حياة الأغنياء.

تقرر “راكيل” البقاء مع حبيبها، وتترك عملها وتبحث عن شفرة “ماركينا” لتذهب له حيث يمكث حاليًا في أحد الجزر بأسيا.

حياة الأغنياء مملة!.. فما المشكلة من خوض عملية جديدة؟

يبدأ الجزء الثالث من “la casa de papel” بإظهار مدى الحياة السعيدة التي يعيشها أفراد الفريق في أماكن متفرقة من العالم.

وحسب الاتفاق لا يعرف مكان كل واحد منهم سوى “البروفيسور”.

يبدو أن “طوكيو” و”ريو” يفكرون في شيء ما، الأولى أصيبت بالملل من العيش فوق جزيرة مع حبيبها يأكلون الأسماء ويلهون مع بعضهما، وتريد العودة لحياة الصخب والمرح.

بطريقة ما تكتشف الشرطة أماكنهما، تستطيع “طوكيو” الهرب، لكن يتم القبض على “ريو” لتنقلب الأحداث رأسًا على عقب.

تلجأ “طوكيو” لـ”البروفيسور” لكي ينقذ حبيبها.

لكن لا أحد لديه فكرة عن مكانه من الأصل، ويتوقع إنه محتجز بمكان سري، يخضع للتعذيب كل لحظة.

يتفق “سرجيو” مع أعضاء فرقته الأوفياء على تنفيذ خطة جديدة، كان أخوه “برلين” تمنى وخطط لتنفيذها، وذلك من أجل إنقاذ “ريو”.

خطة “الآي – كي – دو”.. سرقة احتياطي الذهب الإسباني

La Casa De Papel

من بعيد ترى هذه الخطة مستحيلة، لكن لا يعرف “البروفيسور” ما تعنيه هذه الكلمة، هي “شطرنج” في الأول والآخر.. العملية الآن تتجه نحو سرقة احتياطي الذهب الموجود داخل البنك المركزي الإسباني.

يكشف “البروفيسور ماركينا” عن هويته للشرطة وللشعب الإسباني والعالم كله، ويتوعد أجهزة الأمن إن لم ترحم صديقه من التعذيب الغير قانوني.

بإحداث حالة من الفوضى، يتمكن اللصوص المحترفون أصحاب القضية من اقتحام البنك المركزي، عن طريق خطة محكمة لا يمكنها تسريب أي مياه.

لكل جواد كبوة.. النهاية الحزينة للجزء الثالث من لاكاسا دي بابل

تسير الأحداث في طريق تنفيذ الخطة، “لشبونة” أو “راكيل” تدير العملية مع حبيبها “سرجيو” من الخارج، ويعاونهم جهاز كبير من المبرمجين المحترفين، ومن الداخل يدير الفريق “نيروبي” و “باليرمو” العضو الجديد، والصديق المقرب لـ”برلين”، و”سرجيو”.

La Casa De Papel

تمر الساعات الأولى من اقتحام البنك المركزي دون أضرار.

ومع اقتراب أجهزة المخابرات والأمن من تفعيل خطة لمداهمة البنك وتحطيم المعبد على الكهنة، يتم تحريك قطعة جديدة على رقعة الشطرنج.

يظهر “دنفر” رافعًا راية الاستسلام، وفي يده الأخرى يحمل “الصناديق الحمراء” أسرار الدولة، وأجهزة المخابرات الدولية، المخبأة في دهاليز البنك المركزي، يتمكنون بذلك من إجراء مفاوضات جديدة، ويخرج “ريو”.

لكن لم تنته العملية عند ذلك، مزيد من التشويق، المحققة “إليثيا سييرا” من الواضح أنها محترفة “رقع”، وبقطعة واحدة من حلوى الـ”دونات” تستطيع تحريك دولة كاملة.

باليرمو

ينتهي الجزء الثالث على عدة مشاهد مأساوية، إصابة “نيروبي”، إعلان الحرب على الشرطة، “البروفيسور” يعتقد أن الشرطة أعدمت “راكيل”، نهاية تجعلنا متحمسين للتعرف على ما يحدث في الجزء الرابع.

إذا كنت من عشاق لاكاسا دي بابل، حدثنا عن أكثر الشخصيات التي تفضلها في التعليقات، واترك رسالة لكل واحد من الفريق..وما هي توقعاتك لمستقبل la casa de papel؟

بواسطة محمد أبوزيد

محرر محتوى عربي، بشركة "وصلة" وموقع المحتوى الخاص بها "وصلة فيد" اهتم بالقضايا الاجتماعية والفنية بشكل خاص، كما أنني أكتب في المجالات العلمية والتقنية وما يخص الجانب الترفيهي.

ما هو رأيك ؟

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
أطفال السودان

من يحمي أطفال الشوارع في السودان من كورونا؟

في السعودية

فيديو: عامل يبصق على الأطعمة في السعودية!