fbpx

التنمر أصبح اسلوب حياة.. كيف تحمي طفلك من التنمر؟

يوافق اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الاحتفال العالمي بحقوق الطفل، ويتزامن اليوم العالمي مع قضية التنمر من الطفل السوداني من أحد المصريين، وأثارت قضيته غضب رواد الشويال ميديا.

انتشر الحديث عن ظاهرة التنمر خلال تلك الفترة الأخيرة، من خلال حملات التوعية العربية والعالمية، وعلى كل وسائل التواصل، رغم أن الظاهرة قديمة في الأساس.

يتوقع أن يكون سبب الاهتمام بهذه الظاهرة الخطيرة في هذا الوقت أكثر من السابق، هو زيادة معدلاته في عصور الإنترنت والسوشيال ميديا.

مظاهر التنمر على الطفل

كما أن زيادة معدلات استخدام الأطفال للإنترنت هو عامل مؤثر أيضًا على انتشار التنمر.

اقرأ أيضًا:كل ما تريد معرفته عن “فتاة العياط”💪 بطلة السوشيال ميديا

وبدلًا من تعرض الطفل للتنمر في بيئة واحدة “المدرسة” أو “الشارع”، كما في السابق، فمن الممكن أن يكون معرض له كل ثانية وفي بيئات كثيرة، من خلال الرسائل الإلكترونية أو ما شابه ذلك على الإنترنت.

التنمر يؤثر بالسلب على شخصية الطفل، سواء كان “متنمر” أو “متنمر عليه”، كلاهما يترك خللا في تكوينه النفسي يكبر معه، أو يقتله!.

عنف وتسلط وإيذاء.. ما هو التنمر؟

تعرف ظاهرة التنمر بأنها شكل من أشكال العدوانية الغير مرغوب فيها، والإيذاء المصحوب بالعنف المتكرر مختلف الأشكال من قبل شخص أو مجموعة تجاه شخص، أو مجموعة أخرى أضعف وأقل في الإمكانات.

تحظى هذه الظاهرة بالانتشار الأكبر بين طلاب المدارس في المراحل العمرية المختلفة.

ويلجأ المتنمرين عادة في استخدام القوة ضد الآخرين للحصول على مبتغاهم، ويتمثل ذلك في أكثر من صورة، كالتالي:

أنواع التنمر
  • تنمر لفظي: ويعد أشهر الأنواع وأكثرها انتشارًا، ويعتمد على السخرية من الآخرين واستخدام العبارات البذيئة والإيحاءات الجنسية، ويستخدمه المتنمر لاستفزاز فريسته والدخول للمرحلة الأخرى.
  • تنمر بدني: وهو المرحلة المتقدمة من التنمر اللفظي، ويعتمد فيه المتنمر على استغلال قوته وبأسه ضد الآخر.
  • تنمر نفسي واجتماعي: ويعد هذا النوع هو الأسوأ على الإطلاق، حيث يعتمد على الإهانة، والتجريح، والعنصرية وإحراج الشخص أمام الآخريين بشكل متكرر.
  • التحرش الجنسي: هو إحدى أنواع التنمر، ويعتمد فيه المتنمر على تخويف ومطاردة الفريسة بشكل غير مرغوب فيه، وأحيانًا يستخدم بطشه للحصول على ما يريد.
  • تنمر إلكتروني: وهو أحدث أنواع التنمر، ويعتمد على إيذاء الآخرين بنشر صورهم أو منشورات بها إهانة لهم عبر الوسائل الإلكترونية المتعددة ومواقع التواصل الاجتماعي.

كيف تحمي طفلك من التنمر؟

ما هو التنمر؟

إذا اكتشفت أن طفلك يتعرض لأي نوع من التنمر، عليك الاهتمام بالأمر، والتحدث معه للوصول إلى نقطة تلاقي تساعده على مشاركتك مخاوفه.

ويتوجب عليك دراسة وتحري أمر التنمر على طفلك وحاول التواصل مع المسؤولين للوقوف عند حد لهذا.

كما يمكنك مساعدة طفلك على التغلب على ظاهرة التنمر التي يتعرض لها في أي وسط، بهذه الطرق:

  • يجب أن تساعد طفلك أن يثق في نفسه وقدراته بشكل أكبر.
  • لا تتعمد إهانته في المطلق حتى لا يعتاد ذلك، بل ساعده في معرفة حقوقه وواجباته، والفرق بين الثواب والعقاب.
  • اهتم بأفكاره وأحلامه المستقبلية المتغيرة بين اللحظات، وساعده على التمكن من تحديد هدفه عن طريق اكتشاف موهبته ومهاراته.
  • حاول استخدام طرق التربية السليمة والمناسبة للمرحلة العمرية لطفلك.
  • الشيء الأهم على الإطلاق هو تعليم طفلك على طرق التغلب على المشكلات وإيجاد الحلول.
  • العب مع طفلك دائمًا لعبة الأدوار، أي ضع نفسك مكانه في ظروف معينة وشاهد كيف يعاملك، وتبادلوا ذلك، ليتعلم من سلوكك.

الإنطواء وضعف المستوى الدراسي أبرز علامات تعرض الطفل لـ التنمر

تظهر على طفلك علامات واضحة بعد تعرضه للتنمر، يجب عليك اكتشافها لتتعامل معاها في أسرع وقت، أبرز هذه العلامات:

  • الإنطواء، حيث يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة بسبب (التنمر المدرسي)، أو بعض الاحتفالات أو الأماكن التي يتواجد بها المتنمرين.
  • ضعف الآداء الدراسي، بسبب انشغال الطفل بالهم الأكبر وهو التنمر الذي يتعرض له، إضافة إلى عدم رغبته في الذهاب للمدرسة أصلا.
  • الإتلاف المتكرر لممتلكات الطفل وملابسه.
  • تغير عاداته الغذائية، عادة ما يرغب في الأكل بكثرة لكي يكون أقوى من خصمه، أو يمتنع عن الأكل لانشغاله بالمشكلة.
  • اضطرابات النوم، والإحساس الدائم بالصداع والألم.