fbpx

فيلم الممر: القصة الحقيقية للبطل المصري ابراهيم الرفاعى

قصة البطل المصري ابراهيم الرفاعى تعود إلى السطح من جديد بعد عرض فيلم “الممر” على شاشات التليفزيون المصري، والذي يتحدث عن بطولات الجيش المصري.

يسرد الفيلم الذي عُرض للجمهور للمرة الأولى مطلع يونيو الماضي (2019)، بعض القصص الحقيقية لأبطال الجيش المصري، وهو من بطولة أحمد عز وإياد نصار، وإخراج شريف عرفة.

من أبرز القصص الحقيقية التي تناولها الفيلم، قصة الضابط المصري ابراهيم الرفاعى.. ولهذه المناسبة نستعرض ملامح من حياته في التالي:

ابراهيم الرفاعى مؤسس واحدة من أقوى فرق الجيش المصري

المصري ابراهيم الرفاعى

ولد ابراهيم الرفاعى في 26 يونيو من عام 1931، ليلتحق بالخدمة العسكرية منذ العام 1954…

وسرعان ما وجد نفسه وسط الاشتباكات، إذ عُيّن مدرساً بمدرسة الصاعقة المصرية، وشارك في تكوين أول قوة للصاعقة، والتي كانت أولى عملياتها أثناء التصدي للهجمات على مصر عام 1956في بورسعيد والتي تُعرف بـ”العدواني الثلاثي”، فكان هو مؤسس وقائد الفرقة 39 قتال، إحدى أقوى فرق الجيش المصري.

شاهد أيضًا: الملك فاروق يوزِّع البنادق على الحدود المصريّة استعدادًا للحرب العالمية الثانية

ووفقًا لما جاء في كتاب المؤرخ والمراسل العسكري الراحل جمال الغيطاني، فإن تعامل ابراهيم الرفاعى مع أفراد الفرقة التي كان يقودها، لم يكن عادياً، إذ حرص على أن يهتم بكافة تفاصيل حياتهم كأنه أب أو أخ لهم، فكان له حضورًا قويًا وتأثيرًا نفسيًا ومعنويًا إيجابيًا على كل من عمل معه.

شجاعة نادرة

سرعان ما ظهرت قدرات الضابط ابراهيم الرفاعى منذ أن كان شابًا يبدأ حياته العسكرية، خاصةً عقب تخرجه وانضمامه إلى سلاح المشاة، ولفت الأنظار إليه خلال التدريبات لشجاعته وجرأته الغير عادية.

حرب اليمن وضعته في مكانته المناسبة

ابراهيم الرفاعى

في ستينيات القرن الماضي أظهر الرفاعي مهارات وقدرات قتالية أكبر وأكثر ذكاءً، وذلك خلال مشاركته في حرب اليمن الي كان يقودها الجيش المصري في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

اقرأ أيضًا: مصر الدولة العربية الوحيدة في قائمة أكبر 10 جيوش عالميًا💣

وخلال الحرب تولى منصب قائد كتيبة صاعقة كنوع من التقدير لمجهوداته، فوصفته التقارير التي أعقبت هذه الحرب بأنه “ضابط مقاتل من الطراز الأول.. جريء وشجاع ويعتمد عليه.. يميل إلى التشبث برأيه.. محارب ينتظره مستقبل باهر”.

وفي عام 1965، أي قبل حرب الخامس من يونيو 1967 بعامين، حصل على ترقية إستثنائية تقديرًا لبطولاته خلال حرب اليمن.

هزيمة مصر في 67 كانت دافعًا له نحو مزيد من الجسارة

المصري ابراهيم الرفاعى

عقب هزيمة القوات العربية من بينها مصر أمام إسرائيل خلال حرب الخامس من يونيو عام 1967 المعروفة بـ”النكسة”، بدأ الجيش المصري في تكوين مجموعات فدائية جديدة للقيام بأعمال عسكرية محدودة في سيناء المطلة على البحر الأحمر.

ومنذ ذلك الحين استطاع الرفاعي قيادة مجموعته في الكثير من العمليات العسكرية الناجحة ضد إسرائيل، على أرض سيناء، إلى أن جاءت لحظة بدء حرب السادس من أكتوبر 1973، حين انطلقت كتيبة الصاعقة التي يقودها الرفاعي عبر 3 طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول الخاصة بالقوات الإسرائيلية.

وواصل البطل نجاحاته، حتى استشهد يوم 18 أكتوبر خلال الحرب، خلال عملية خاصة في منطقة “الدفرسوار” لردع الهجمات الإسرائيلية ضد القوات المصرية.