fbpx

الملك فاروق يوزِّع البنادق على الحدود المصريّة استعدادًا للحرب العالمية الثانية

مع بداية الحرب العالمية الثانية مطلّع عام 1940، كانت مصر بقيادة الملك فاروق تستعد لأي تطورات قد تحدث على أرضها في تلك الحرب…

ومن بين تلك الاستعدادات المُنظمة هي الاستعدادات الحربيّة والتي أشرف عليها الملك بشكلٍ مُكثّف، على الرغم من أنَّ مصر لم تكن طرفًا في تلك الحرب التي انتهت عام 1945.. (لكن شهدت منطقة العلمين غربي البلاد عام 1942 معركة كبيرة انتصر فيها الحلفاء).

الملك فاروق يزور مطروح للاطمئنان على خطوط الدفاع على الحدود الغربيّة للبلاد

الملك فاروقبصفته القائد الأعلى للجيش آنذاك، سافر الملك فاروق إلى صحراء مرسى مطروح ليشرف على الاستعدادات العسكريّة المصريّة…

الملك فاروقوكما جاء بالصحافة المصريّة في ذلك الوقت.. فإن الملك أراد أن يختبر بنفسه ما هو مُقام على الحدود من الاستحكامات الحربيّة، فركب القطار من قصر المُنتزه بالإسكندرية، برفقة علي باشا ماهر رئيس الحكومة، واللواء صالح حرب باشا وزير الدفاع الوطنيّ، وغيرهم من القادة العسكريين، منطلقين إلى الحدود الغربية.

اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لجسمك أثناء الانفجارات النووية؟ (ماحدش ضامن المستقبل)

زعماء قبائل مطروح يستقبلون الملك بالسيوف والخناجر

الملك فاروقفي مطروحوصل فاروق مطروح بعد الساعة الثالثة ظُهرًا، واستقل سيارة مكشوفة في طريقه إلى مقر إقامته.. ووجد في استقباله لفيف من زُعماء قبائل مطروح، حيث استقبلوه مُهللين له، حاملين خناجرهم وسيوفهم أمام فندق “الليدو” الذي استقبل فاروق”

الملك يُسلِّم زعماء قبائل مطروح بنادق كهدية ملكية

الملك فاروق يسلم البنادقأظهرت الصور وعناوين الصحف المصريّة آنذاك، قيام الملك بتوزيع عددًا من البنادق على زُعماء قبائل مطروح كهدية، وذلك خلال حفل أقامه داخل فندق “الليدو”، حيث تناول معهم القهوة.

اقرأ أيضًا: في موسم الحج.. تعرَّف على حادثة المحمل التي قطعت العلاقات بين مصر والسعودية

الملك يتناول الشاي مع الضبّاط المصريين والأجانب

خلال تلك الزيارة تفقُّد فاروق خطوط الدفاع ومراكز القيادة والجنود والمحطات الجويّة، ومخابيء الذخيرة والخنادق، وعرض القوات المصرية والبريطانية المُرابطة هناك من مُشاة وفرسان، ومدفعية ودبّابات.

استعدادات الحربواعتبرت الصحف وقتها أنَّ تناول الملك للشاي مع الضباط في ناديهم تصرفًا “ديمقراطيًّا”، وهو الحفل الذي حضره الضباط المصريين والبريطانيين على اختلاف رتبهم.. وجاء نص التغطيّة الصحفية: “حيث تفضّل جلالته وشملهم بعطفه واعرب لهم عن ثنائه وتقديره لجهودهم واطمئنانه إلى وسائل الدفاع عن الوطن كل الاطمئنان”.