fbpx

ماذا يحدث لجسمك أثناء الانفجارات النووية؟ (ماحدش ضامن المستقبل)

لا تحدث الانفجارات النووية كل يوم ربما لرأفة القدر بنا.. لكن هل تخيلت يومًا أن تكون في موقع انفجار نووي؟ ما شعورك حينها؟!

إذا كنت من البؤسات الذين ربما يقوموا بتجريب فعالية قنبلة ذرية في يوم ما، ماذا لو فشلت التجربة؟ هل هناك أمل في البقاء حيًا؟

اقرأ أيضًا: بعد حادث معهد الاورام الارهابي😒 7 انفجارات هزّت مصر خلال عام 2019

وإذا كنت أحد العاملين في المحطات النووية القريبة، فهل لديك أي فكرة عن ما تنتظره لو خانك القدر؟

حجم القنبلة النووية والمسافة بينك وبين الانفجار تحدد نجاتك أو وفاتك فورًا

هناك العديد من العوامل التي تحدد كيفية تأثير الانفجار النووي عليك.

حجم القنبلة سواء كانت تنفجر في الهواء أو على الأرض، والتخطيط الجغرافي لمكان سقوط القنبلة، ومدى قربك من مكان الحادث، وأنواع المباني والمواد القريبة من الانفجار كلها تحدد قدر التأثير عليك.

أولًا يجب الاتفاق على أن كل من هو قريب من مستوى الصفر أي، نقطة سقوط القنبلة فمن غير المرجح أن ينجو نهائيًا.

وفقًا لـ “بروك بوديماير”، عالم فيزيائي في مختبر “لورنس ليفرمور” الوطني  في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، فإن الأشخاص الوحيدين المكتوب لهم النجاة من انفجار نووي على مسافة قريبة هم أولئك الذين يتواجدون في مبنى محصن أو مخبأ تحت الأرض.

الرياح النووية يمكنها صهرك إذا كنت في بقعة ما من نصف دائرة مركزها الانفجار

انفجار نووي
الانفجارات النووية

يجب أن تأخذ في الاعتبار نسبة الحرارة الخارجة من هذا الانفجار النووي، والتي تقدر بحوالي 300000 درجة مئوية، هل تستطيع التخيل؟

ربما تنخفض درجة الحرارة هذه بنسبة قليلة في حدود نصف قطر من دائرة مركزها الانفجار، ويبلغ طوله بضعة أميال.

هذا يؤكد أن وجودك في إطار النصف دائرة أو أبعد قليلًا، يؤدي إلى تحليل جسدك بصورة فورية إلى معادنه الأولية.

تتحرك الرياح الناتجة عن الانفجار بأكثر من 400 ميل في الساعة – أي ضِعف سرعة إعصار من الفئة 5.

اقرأ أيضًا: حوادث مثلث برمودا.. اعرف اشهر حوادث الاختفاء في التاريخ 

يمكن للجسم البشري أن يتحمل هذه القوة، لكنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة! لذلك حتى لو كنت في المنزل ومحمي من الإشعاع الأولي، فقد لا يهم – سيسحقك المبنى عندما ينهار.

ستصاب بالحروق المميتة إذا كنت على بعد 5 أميال من الحادث النووي

قنبلة نووية بقدرة ميجاوات من الممكن أن تتسبب في حروق من الدرجة الأولى! وهي مشابهة لحروق أشعة الشمس الضارة، إذا كنت تبعد 7 أميال من نقطة انفجار المفاعلات النووية.

أما إذا كنت على بعد 6 أميال فيتطور الأمر لتبلغ الحروق الدرجة الثانية والأسوأ قليلًا من الأولى.

ماذا إن كنت على بعد 5 أميال؟!.. الأمر أصعب، إذ تطور الحروق إلى لتصبح من الدرجة الثالثة، وفي هذه الحالة تدمر طبقات بشرتك الثلاثة، بالإضافة إلى تلف العضلات والعظام.

اقرأ أيضًا: أغرب حوادث سيارات في العالم.. رضيع عمره سنتين وامرأة بأظافر طويلة!

هذه الحالات هي الأشد صعوبة عند التأثر بأي انفجار نووي! لأنه برغم من أنك قد تبقى على قيد الحياة، إلا أن ذلك سيصحبه آلام وتشوهات مؤذية.