fbpx

“عين الصيرة”.. بحيرة فجّرها “زلزال” في وسط القاهرة وتعالج الأمراض

تعد منطقة “عين الصيرة” من أهم معالم القاهرة ككل وحي مصر القديمة على وجه الخصوص، لما تحتويه من تراث تاريخي، وقصص، إلى جانب احتوائها مؤخرًا على أهم مركز استشفاء طبيعي مهمل.

بعد سنوات من الإهمال، سَعت وزارة الآثار خلال النصف الأول من عام 2019 إلى تطوير المنطقة، وتطهير البحيرة الكبريتية.

وتستعد “الآثار” خلال العام المقبل، لافتتاح “المتحف القومي للحضارة”، بمنطقة الفسطاط بحي مصر القديمة، والمناطق المجاورة.

اقرأ أيضًا: من هو (البارون) مؤسس (مدينة الشمس) في مصر؟ 

ومن المخطط تحويل منطقة “عين الصيرة” إلى منطقة سياحية فاخرة.

بالإضافة إلى ذلك، انتشر مؤخرًا اسم “عين الصيرة” بين الناس، من خلال فيلم “أولاد رزق” الشهير، الذي تدور أحداثه في هذه المنطقة مقر نشأة أبطاله.

فما هي “عين الصيرة”، وما قصة “البحيرة العلاجية”؟ 

ظهرت العين بالصدفة بعد زلزال عام 1926

بحيرة عين الصيرةإذا ركبت آلة الزمن ورجعت إلى أوائل القرن العشرين، وذهبت إلى منطقة الفسطاط، وستجد بعض المعالم الآثرية القديمة مثل: (مسجد عمرو بن العاص، حصن بابليون، الكنيسة المعلقة..).

وأيضًا ستجد مقامًا للإمام الليث بن سعد، في منطقة مقابر الفسطاط، التي تغيرت ملامحها في نفس تلك الحقبة.

ضريح عائم في المجاري

في عام 1926، ضرب مصر زلزالًا قويًا، فوجئ بعده أهل الفسطاط ببقعة تخرج الماء باستمرار حتى تكونت بحيرة مالحة صغيرة.

اقرأ أيضًا: ادخل ما تخافش.. اشهر اماكن الرعب في مصر🤔

أطلق على هذه البحيرة “عين الصيرة”، أي عين السعادة، بعدما تم اكتشاف فوائدها في علاج العديد من الأمراض.

وفي أواخر الخمسينات، تم بناء تجمع سكني متكامل حول البحيرة في عهد الرئيس عبد الناصر، وعرف حينها بـ “مساكن عين الصيرة”.

وكانت المنطقة القديمة عبارة عن 144بلوكا، أي حوالي 8 آلاف وحدة سكنية، تتوسطهم حديقتان وثلاثة أسواق.

وكانت هذه المنطقة من أهم المزارات السياحية والعلاجية بحي مصر القديمة في الستينيات، وحاكت في جمالها مناطق عالمية كـ “الشانزلزيه”، إلى أن طغى عليها الإهمال فيما بعد.

فوائد ومميزات “عين الصيرة” المهملة

  • هي من أفضل البحيرات الكبريتية على مستوى العالم.
  • لها أثر فعال في علاج مرضى التهابات العظام والمفاصل.
  • تعالج أمراض الجهاز العصبي والشلل.
  • يستخدم الطين الكبريتي الخارج من البحيرة في علاج الأمراض الجلدية.