fbpx

الهجوم على الدحيح: اليابان تعترض.. والإسلاميين يعتبرونه مُلحد😮 إليك التفاصيل

ظهر الدحيح (احمد الغندور) في أغسطس عام 2014، عندما قرر تقديم المحتوى العلمي بشكلٍ جذاب ومبسط وفي وقت وجيز عبر قنوات السوشيال ميديا المتعددة.

الدحيح احمد الغندور
الدحيح

وعلى مدار ما يزيد عن 4 سنوات طرح خلالها الغندور عددًا كبيرًا من الأفكار والموضوعات العلمية وحلّل بعض النظريات وبسطها، وصار له آلاف المتابعين.

الدحيح ملحد بعد 5 سنين من منظور الإسلاميين🤦‍♂️

بعد حوالي 5 سنين من ظهور احمد الغندور عبر برنامجه الدحيح، قدم خلالها عدّة أطروحات علمية مثيرة للجدل، مما أدى إلى ظهور آراء معارضة لأفكاره التي اعتبرها البعض “دعوة للإلحاد”🤔

شاهد أيضًا: التليفزيون ممل؟😒 خليك على يوتيوب وشوف القنوات دي 

عبر قناة على يوتيوب تحمل اسم “شئون إسلامية”، ظهر شخص يدعى إياد قنيبي، يُحلّل فيديوهات برنامج “الدحيح” بمنطق مختلف.

ويزعم قنيبي في إحدى حلقاته، أن احمد الغندور ، يريد نشر الأفكار الإلحادية بطريقة غير مباشرة “واضعًا السم بالعسل”.

واتفق مع رأي إياد قنيبي العديد من الأشخاص ذوي الخلفيات الإسلامية في الوطن العربي، وبدورهم شنّوا هجومًا على برنامج الدحيح ومُقدمه.

Coming Soon
هل الدحيح ملحد؟

اليابان تشارك في الهجوم على الدحيح

“خرافات عن اليابان”.. هكذا وصف حساب موثق على تويتر يحمل اسم “اليابان بالعربي”، حلقة  عن اليابان والتي حملت اسم “السر وراء الكيوتنس في كل ما هو ياباني”.

وهاجمت صفحة “اليابان بالعربي” المقدمة الساخرة لحلقة “الكيوتنس”، ووصفتها بأنها لا تنتمي لليابان بأي صلة.

الهجوم على الدحيح
الهجوم على الدحيح

وأيضًا انتقد الحساب العديد من الموضوعات التي طرحها خلال حلقته.

الجمهور: مؤيد، ومتعجب، ومعارض

بعد الهجوم الكبير على احمد الغندور وبرنامجه، انقسم الجمهور على السوشيال ميديا إلى ثلاث أقسام:

  • المؤيد لـ “الدحيح” والذي لا يرى أنه يريد التنوير مثلا بالاتجاه الإلحادي وهو مجرد مبسط للمعلومات العلمية.
  • والمتعجب من رد الفعل والهجوم المفاجئ على احمد الغندور مقدم البرنامج الشهير.
  • والمعارض لأفكاره وهم في الأغلب من المتشددين دينيًا، وهم يحللون حلقات “الدحيح” بطرقهم الخاصة.

في التغريدة السابقة، كانت “مها رمضان” تسأل متعجبة:

“هما ليه بيقولوا عن الدحيح ملحد الأيام دي؟”

وجاء رد من أحد متابعيها بأن ذلك يرجع إلى إحدى حلقاته التي تحدث فيها عن “قدرة الإنسان على خلق الأفكار!”

أما “علي أبو طالب”، فكتب تغريدة أظهر فيها تخوفه من الهجوم على “الغندور”، أردفها بعبارة “يخرب بيت الدواعش والله”.

أما “أحمد ممدوح”، فبرهن على إلحاد الدحيح، بمقولة نسبها إلى احمد الغندور في إحدى حلقاته “الرعب النووي“.