fbpx

التحرش الجنسى فى اوروبا.. موظفات ماكدونالدز يتركن عملهن بسبب الصور الجنسية!

التحرش الجنسى فى اوروبا لا يختلف كثيرًا عن التحرش الجنسي في مصر أو باقي دول الدول العربية..

تقول الإحصاءات، أنَّ نحو نصف النساء في أوروبا يتعرضن للتحرش الجنسى!

وتعتبر فرنسا من أكثر دول أوروبا التي تعاني من التحرش.

التحرش الجنسي
التحرش الجنسى فى اوروبا

لكن هذه المرة نحن أمام مشكلة تواجه النساء العاملات في فروع مطاعم ماكدونالدز في بريطانيا، أكبر دول أوروبا.

تحرش جنسي من زملاء العمل في ماكدونالدز

التحرش الجنسى في اوروبا
غضب ضد التحرش الجنسى فى اوروبا

وفقًا للإحصاءات الأخيرة، تعرضت نحو ألف من العاملات بسلسلة مطاعم ماكدونالدز لمضايقات جنسية كبيرة معظمها من الزملاء في العمل!

اقرأ أيضًا:فيسبوك وجوجل يراقبان زوار مواقع الـ”بورنو”👀

وبدلًا من إقالة هؤلاء الرجال متهمون بالتحرش بزميلاتهم، تقوم إدارة ماكدونالدز بنقلهم فقط إلى فروعٍ أخرى! وفقًا لما جاء في صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

صور ونصوص جنسيّة

التحرش الجنسى فى اوروبا

تختلف أنواع التحرُّشات بين أحاديث جنسيّة وإرسال صور ونصوص جنسيّة يرسلها الزملاء عبر الهاتف، حتى وصل الأمر إلى ربط التحرش بالترقيّات وتحسين ساعات العمل للموظفات اللواتي يقبلن بالتحرش!

اقرأ أيضًا: البسي جيبة قصيرة👗 وزودي مرتبك.. حافز جديد من شركة روسيّة!

وفي أول رد رسمي من إدارة ماكدونالدز، قال المتحدّث باسم ماكدونالدز في بريطانيا:

“على كل من يواجه أي نوع من التحرش الجنسي التحدث إلى مديره، أو الاتصال بخط المساعدة الخاص بالموظف السري، للسماح ببدء التحقيق على الفور”.

من ناحية أخرى، أكد المتحدّث باسم النقابة المستقلة التي تحمي العاملين في مجال الأغذية، أنَّ النقابة رصدت أكثر من 1000 عاملة تعرضت للتحرش الجنسي فيسلسلة مطاعم  ماكدونالدز في بريطانيا، موضحًا أن هذا الرقم يعتمد على المحادثات التي أجرتها مع العمال في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف:

“من النادر أن يقدم عمال ماكدونالدز

 

شكوى بشأن التحرش الجنسي.. قد يكون هذا بسبب عدم إدراكهم لسلوك التحرش الجنسي، أو أنهم قد لا يعرفون إجراءات تقديم التظلم، وقد يشعرون بالخجل أو يشعرون بالقلق في الغالب من عدم تصديقهم “.

التحرش الجنسي في اوروباوقالت موظفة في “ماكدونالدز” من لندن إنها واجهت تحرشًا جنسيًا من زميل أقدم في أحد الفروع عملت فيه منذ عدة سنوات.

وأضافت:

“حصل مديري على رقم هاتفي من إدارة الفرع الذي أعمل به، وأرسل لي رسالة نصية يقول فيها إنه في المنزل وحده مع الأطفال فقط، فقمت بحظر رقمه. وقد أدى ذلك إلى قيامه لاحقًا بشد سرواله إلى أسفل في غرفة التخزين بالفرع، حيث لم تكن هناك كاميرات.. لقد أظهر عضوه الذكري أمامي وتحدّث باسلوب متحرش”.

ورغم قسوة ما حدث، ذهبت الموظفة إلى مديرها الأعلى لتشتكي ما حدث لها، لكن مديرها طلب منها دليلًا على كلامها وإلا ستكون هناك مشكلة!

موظفة أخرى، عملت في أحد فروع ماكدونالد منذ عام 2011 إلى عام 2013 قال إن المغازلة كان أمرًا عاديًا هناك!

وأضافت:

“ذات مرة قام أحد الزملاء بلمس الجزء الخلفي من جسدي، وفعل الأمر ذاته مع زميلات أخريات.. ولم أكن أعلم أي إجراءات عليّ أن أقوم بها ضد التحرش الجنسي”.