fbpx

اثنين من كندا يقتلان أسدًا😒 من أجل قُبلة في محميّات جنوب افريقيا👀

اثنين من كندا ذهبا في رحلة سفاري إلى المناطق الطبيعية الشاسعة في جنوب افريقيا لكن زيارتهما لم تكن في مصلحة الحيوانات التي تعيش بحرّيتها في هذا المكان.

قرر الصديقان قتل أسد يعيش في إحدى محميّات جنوب افريقيا لمجرَّد أن يأخذا صورة معه وهو جثّة هامدة مع قُبلة يعلنا من خلالها انتصارهما على الحيوان!

التفاخر بالصور على فيسبوك!

قُبلة في محميّات جنوب افريقيانشرت صوّر الجريمة صفحة شركة Legelela Safaris على فيسبوك، وهيّ الشركة المُنظمة لرحلة السفاري التي شارك بها الصديقان.

شاهد أيضًا: فيديو نمر يهجم على امرأة أزعجته بصورة سيلفي

تلك الشركة هي متخصّصة في رحلات السفاري والصيد في إفريقيا، وخاصًة دول: (جنوب افريقيا – موزمبيق – زيمبابوي).

محميات افريقيا

وعلى موقع الشركة الرسمي، قالت الصفحة الرئيسية:

“نفخر بامتلاكنا لأفضل أسلحة الصيد والرماية على الإطلاق في الجزء الجنوبي من قارة إفريقيا”

غلق صفحة الشركة المسؤولة بعد نشر الصور المستفزة

صيد اسدصفحة الشركة على الفيسبوك أصبحت غير متاحة (الآن)…

إما أغلقت الشركة الصفحة مؤقتًا بعد الهجوم الذي طالها.. إما أنَّ فيسبوك قام بهذه الخطوة، لا سيما بعد تفاخر الصفحة بنشر صورًا للحيوانات التي تم صيدها أثناء رحلات الشركة في إفريقيا.

قُبلة في محميّات جنوب افريقيانشرت الصفحة قبل إغلاقها صورة للأسد المقتول ومعه الإثنان الذين شاركها في اصطياده وعلّقت الصفحة:

“عمل صعب تحت أشعة الشمس.. عمل رائع”

كما نشرت الصفحة صورًا أخرى لنفس الثنائي أمام الأسد الضحية، ودوّنت عليها:

“ليس هناك أهم من اصطياد ملك الغابة في رمال جنوب افريقيا.. عمل رائع للصيادين السعداء”.

هجوم ضد حملة الصيد

العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية هاجمت الواقعة.. وقال إدواردو جونكالفز مؤسس حملة حظر الصيد:

” الأسود كانت أسيرة وتربيتها لغرض وحيد هو القتل على أيدي الصيادين…

يبدو كما لو أن هذا الأسد تم ترويضه من قبل، ثم قتله في حاوية ، أي تم تربيته لغرضٍ وحيدٍ، وهو أن يكون بطلًا لصورة سيلفي متعجرفة!

يجب أن يخجل هذا الزوجان تمامًا من أنفسهم ، ولا يتباهيان بالكاميرات

تتقاضى Legelela Safaris رسومًا تبلغ 2.400 جنيه إسترليني لصيد الزرافة.. و 2،000 جنيه إسترليني لحمار الوحش. كما أنها توفر صيد الفيل ووحيد القرن والأسد”.