fbpx

لعنة الفراعنة 🤴 قصص حقيقية وسر مُحيّر لا يعرفه سوى أجدادنا

لعنة الفراعنة من أشهر أساطير الحضارة المصرية القديمة، نسمع عنها ونقرأ حولها دائمًا، ولسنا متأكدين من حقيقتها إلى الآن!

اسرار لعنة الفراعنةلعنة الفراعنة كانت مصدر إلهامًا لصانعي السينما في إنتاج أفلامًا مثيرةً، فيما يشير الاعتقاد بأن أي أحد يزعج المومياء، وخاصةً إن كانت لفرعوناً فعليه لعنةٌ.

هذه اللعنة لا تفرق بين الأشخاص إن كانوا لصوصًا، أو علماء آثار.

اكتشاف لعنة الفراعنة

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة
قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة

عام 1922 هو بداية ظهور أسطورة لعنة الفراعنة، عندما افتتحت مقبرة توت عنج آمون، فأول ما لفت الانتباه هي النقوش التي تشير إلى أن الموت سيضرب بجناحيه السامين كل من يعكر صفو الملك!

اقرأ أيضًا: فيديو قسيس أفريقي رجع شخص من الموت؟!

تلك العبارة وجدت منقوشة على مقبرة الملك المصري توت عنخ آمون، ثم بعدها بدأ اكتشاف سلسة من الحوادث الغريبة التي بدأت بوفاة الكثير من العمال الذين شاركوا بالبحث في المقبرة.

وهو ما سبَّب الحيرة للعلماء والناس، وجعل الكثيرون يؤمنون بما يسمى لعنة الفراعنة.

يدًا خفيّة تجذب سيدة!

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة
قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة

وفقًا لموقع “ذا ديلي بيست”، تم التحدث عن أسطورة المقبرة، فقد بدأت اللعنات عندما تم افتتاح مقبرة توت عنخ آمون عام 1922…

وأول القصص كانت مع السيدة “جوديث بيكل”، أثناء مرافقتها لصديقاتها، شعرت جوديث بقشعريرة تنتابها، حتى أنها قالت للأصدقاء المرافقين لها هيا بنا نخرج من هنا، “فأنا خائفة”.

ولم تقوى على الخروج فقد شعرت أن يداً تقوم بجذبها للبقاء في المقبرة.

ومنذ ذلك الوقت بدأت لعنة الفراعنة تلاحق السيدة بيكل وعائلتها حيث مات 11 شخص من المجموعة المكتشفة للمقبرة خلال العشر سنوات التالية، وبعض توفي في ظروف غامضة، والآخرين بطريقة وحشية…

وكان من بينهم “هوارد كارتر” مُكتشف المقبرة.

40 حالة وفاة بسبب لعنات الفراعنة

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة
قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة

بعد أشهر من اكتشاف مقبرة الفراعنة توفي اللورد كارنافون، وهو أحد الداعمين للعمليات الاستكشافية في مقابر الفراعنة.

وهو من أوائل الأشخاص الذين دخلوا المقبرة، توفي اللورد بسبب تسمم في الدم، نتيجة لدغة بعوضة مصابة، لقد أثارت الوفاة حالة من الصدمة.

وشكّلت اهتمامًا كبيرًا لوسائل الإعلام، فيما خمَّن “آرثر كونان” دويل بأن اللورد توفي بسبب عناصر تم تركها في المقابر الملكية لحمياتها.

وفاة شقيق كارنافون!

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة
قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة

إحدى حالات الوفاة التي تُنسب إلى لعنات المقابر الفرعونية كانت من نصيب الأخ غير الشقيق لكارنافون.. وهو خبير الأشعة الذي فحص المومياء بالأشعة السينية، وهو أيضًا من أعضاء الفرق الاستكشافية، والذي شخصت سبب تسممه بالزرنيخ.

أمازون تحاول إثبات لعنة الفراعنة!

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنةوكان فيلمًا وثائقيًا من إنتاج شركة «”أمازون” الأمريكية تناول موضوع لعنة الفراعنة وخاصةً فيما يُثار حول أنَّها السبب وراء وفاة 22 من علماء الآثار، الذين شاركوا في فتح مقبرة الملك “توت عنخ آمون على مدار سبع سنوات تالية للاكتشاف المثير في عشرينيات القرن الماضي…

وهو ما فسّره بعض العلماء والخبراء على أنه “لعنة الفراعنة”.
وتناول الفيلم الذي أُنتج عام 2018 قصّة اكتشاف مقبرة  “توت عنخ آمون” أشهر ملوك الفراعنة، الذي يُشار إليه باسم “الملك توت”.

وينتمي توت إلى الأسرة الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم.

وكما جاء بالفيلم الوثائقيّ، فإن مقبرته كانت تحتوي على “لعنة”، وقد “تفجَّرت” عقب اكتشاف مقبرته وفتح محتوياتها عام 1922.

تأكيد لنفس الروايات المتداولة عن لعنة الفراعنة

قصص حقيقية عن لعنة الفراعنة
اسرار لعنة الفراعنة

أثَّرت هذه العملية الأثرية على علماء الآثار الذين شاركوا في هذا الحدث التاريخي، وتسبّبت في وفاتهم في غضون سنوات قليلة ومتتالية.
واكتشف القبر عالم الآثار الإنجليزي والخبير بعلم المصريات “هوارد كارتر”، ولورد كارنارفون الذي تكفَّل بتمويل أعمال التنقيب والبحث، وكذلك تمويل البعثات التي شاركت في اكتشاف المقبرة قبل نحو 95 عامًا.

من جانبها ذكرت صحيفة “إكسبريس” الإنجليزية، أنَّ تلك “اللعنة” لم تفرِّق بين اللصوص وعلماء الآثار في تلك التأثيرات، سواء الموت أو المرض أو سوء الحظ أيضًا.

وبحسب الفيلم، فقلة ممن شاركوا في اكتشاف قبر الفرعون الذي توفي وهو في العشرين من عمره، ظلُّوا على قيد الحياة.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أنه عُثر على “لعنة مكتوبة باللغة الهيروغليفية (اللغة المصرية القديمة) على لوح طيني…

وهذا ما جاء في النص المدوَّن:

“سيضرب الموت بجناحيه السامَّيْن كل مَن يُزعِج سلام الفرعون!
يُشير الفليم الوثائقي إنه بعد حوالي 5 أشهر من فتح مقبرة الملك المصري توت عنخ آمون، توفيّ اللورد كارنارفون المسؤول عن تمويل الاكتشاف التاريخي وذلك عن عمره ناهز الـ 95 عامًا.

وتزامن ذلك مع انطفاء كل الأضواء في القاهرة!