fbpx

(أزمة هواوي وجوجل)🤳 كل اللي انت عايز تعرفه عن الخناقة👀👇

أزمة هواوي وجوجل ليست جديدة، عمرها أكثر من عام، لكن مؤخرًا واجهت شركة هواوي العديد من العقبات والعراقيل في الولايات المتحدة.

انتهت بإعلان عدّة شركات تعليق تعاملها مع الشركة الصينية هواوي، وعلى رأسهم جوجل!

هواوي في القائمة السوداء

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن وضع هواوي في القائمة السوداء، ما ترتب عليه وقف الشركات الأمريكية تعاملها مع الشركة، التي جاء رد فعلها، أنها مستعدة لذلك الأمر.

أزمة هواوي وجوجل
ترامب – أزمة هواوي وجوجل

ونوهت شركة هواوي الصينية، إلى أن القرار قد يتسبب في الضرر الكبير للطرفين، مؤكدة أنها مستعدة لمواجهته، وأن لديهم النظام التشغيلي البديل لـ أندرويد، وكذلك المعالجات من نوع “Kirin”، الخاص بهم.

اقرأ أيضًا: جوجل تقرر إعدام إحدى أشهر خدماتها بهذه الطريقة

توقف التحديث؟!

من جانبه، أعلن متحدث باسم شركة جوجل، أنَّ معظم خدمات الشركة مثل: (جوجل بلاي، وجي ميل، ويوتيوب)، لن يتوقفوا عن العمل في أجهزة هواوي الحالية، لكن ستظل هناك أزمة عند تحديثها قريبًا!

أزمة هواوي وجوجل
أزمة هواوي وجوجل

لكن إذا كانت هناك فرصة لنجاة هواوي من منطقة جوجل، والأندرويد، فهل ستنجو من مناطق الشركات الأخرى، التي تعتمد على تقنياتها في حواسيبها المحمولة، وباقي منتجاتها؟

هواوي في شباك الشركات الأمريكية!

في الحقيقة تقع الشركة الصينية الأكبر في صناعة التكنولوجيا، في ورطة كبرى بسبب التضييق عليها من معظم الشركات الأمريكية، وحتى الغير أمريكية.

وذلك بعد أنّ أعلنت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الألمانية “إنفينيون” وقف شحناتها إلى هواوي أيضًا.

يذكر أن هناك عداء سابق بين أمريكا والصين، منذ أن أعلنت بعض الشركات الصينية، والكورية، ومن ضمنهم هواوي، عن استخدام تقنية “الجيل الخامس” في هواتفها الذكية القادمة.

وتزعم أمريكا التي تفتقد لهذه التقنية، أن الصين تريد استخدام هواتفها في التجسس على الشعب الأمريكي، وتهديد الأمن القومي، حيث أنهم يعتقدون بأن “الجيل الخامس” سيتحكم في العالم بأثره مستقبلًا!

أزمة هواوي وجوجل
أزمة هواوي وجوجل

لم تكن هواوي الشركة الصينية، الوحيدة تعرضًا لذلك التضييق الأمريكي.

هواوي ليست الضحية الأولى!

وبعيدًا عن أزمة هواوي وجوجل ، في عام 2018 تم حرمان شركة ZTE، الصينية من استخدام الأندرويد، والويندوز، وتوقفت على أثر ذلك لأربعة أشهر تقريبًا، قبل العفو عنها مقابل دفع أكثر من مليار دولار غرامة!

لكن الوضع مختلف هذه المرة، فشركة المحمول الصينية، مستعدة لمواجهة أيّ عقوبات.

وتؤكد في كل بياناتها أنها لن تهزم، وأن لديهم البدائل الأقوى دائمًا، والتي لا تضعها تحت رحمة شركات الإلكترونية الأمريكية.