fbpx

أغنى رجل في التاريخ 💰 مسلم ووفاته كانت نكسة لقارة أفريقيا

حالياً أغنى ثلاثة رجال في العالم هم: (جيف بيزوس، وبيل جيتس، ووارنبافيت)، وهم مليارديرات العالم وفقاً لمؤشر “بلومبيرج”، لكن ماذا عن أغنى رجل في التاريخ على مر العصور؟

أغنى رجل في التاريخ
أغنى رجل في التاريخ

تعرَّف على أغنى رجل في التاريخ؟

الإمبراطور الأفريقي موسى كيتا يعتبر أغنى رجل في التاريخ في القرن الرابع عشر.

من المستحيل إحصاء ما إن كانت ثروات منسى موسى مبالغ فيها أم لا من قبل معاصريه.

اقرأ أيضًا: بيل جيتس: أنا ما أستحقش أبقى غني.. حد يكفر بالنعمة يا بيل؟!

لكن بالتأكد كان له تأثير هائل على التطورات المالية العالمية، والاقتصاد المصري.

جيف بيزوس الرئيس التنفيذي لشركة Amazon هو أغنى رجل في العالم في العصر الحالي، حيث تبلغ ثروته 118 مليار دولار وفقاً لمؤشر “بلومبيرج”، ويحتل المليارديرات “بيل غيتس”، و”وارنبوفيت” المرتبة الثانية خلفه مباشرةً.

لكنهم لا يزالون بعيدين كل البعد عن الإمبراطور الإفريقي موسى، الذي يعتقد أنه أغنى شخص مر على العصور، وهو أكثر ثراءً من أي شخص آخر.

أغنى رجل في التاريخ
أغنى رجل في التاريخ

حرفياً ثروته كانت لا تعد ولا تحصى، فهذا الإمبراطور المسلم امتلك نصف ذهب العالم وهو أغنى رجل في التاريخ.

وتربَّع على عرش الحكم بثروة لا يمكن إحصائها، فقد امتلكت إمبراطورية “مالي” خلال فترة حكمه قرابة نصف الذهب الموجود في العالم.

اقرأ أيضًا: أغنى نجوم الكرة العالمية.. لاعب مُسلم على رأس القائمة

خرج مانسا موسى ضمن قافلة الحج التي تضم أكثر من 60 ألف رجل، وحمل مئات الأرطال من الذهب الخالص.

ووزع الذهب في القاهرة ببذخ، حتى تتسبب في انخفاض سعر الذهب في الأسواق لمدة 10 سنوات.

تظهر صورته على خريطة تعود إلى عام 1375 وهو جالساً على عرش ذهبي في تمبكتو، فقد أصبحت تلك المدينة تلقب بمدينة الذهب الأسطورية في أفريقيا.

أغنى رجل في التاريخ
أغنى رجل في التاريخ

عاد مانسا من رحلة الحج إلى مكة المكرمة برفقة عدد من العلماء المسملين، ليساهموا في تشجيع الفنون، والهندسة المعمارية.

وساهم موسى في تمويل الأعمال الأدبية، وبناء المدارس، والمكتبات، والمساجد.

توفي مانسا موسى عام 1337 بعد أن بلغ ال 57 من عمره، لتنهار الإمبراطورية بعد وفاته.

ووصل الأوروبيين إلى المنطقة بعد فترة وجيزة، وكان المسمار الأخير في نعش الإمبراطورية العظيمة، ليبدأ تاريخ نهب ثروات القارة السمراء،