fbpx

من لحوم الخنزير إلى البيرة.. أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

الفراعنة اهتموا بكل شيء في الحياة، وحضارتهم وحياتهم مليئة بالتفاصيل الغريبة والممتعة.. وإذا كنت سألت نفسك من قبل ماذا كان يأكل ويشرب المصريون قبل آلاف السنوات.. إليك قائمة بأبرز أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة:

 

العسل

اقرأ أيضًا: تناول الطعام في بوفيه مفتوح خطر على حياتك 🍕اعرف الأسباب 😮

كان العسل مقدساً لدى المصريين القدماء، فقد كانوا يستخدمونه في تحلية أي شيء، وترطيب أي طبق يخبز به.

ميزة العسل أنّه يدوم طويلاً، لا يفسد سريعاً.. وكان النحل ذو مكانة دينية وسياسية كبيرة في مصر القديمة، لدرجة أنَّ النحل كان الرمز الرسمي لملك المملكة المصرية السفلى، وكانوا ينتجون العسل بكميات هائلة.

البيرة

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

بالنسبة إلى المصريين القدماء لم تكن البيرة مجرد مادة مُسكرة، بل كانت مصدراً للتغذية وجزءً أساسياً في غذاء الشعب.

حتى الأطفال كانوا يشربونها، وتم وصفها لعشرات الأمراض، حيث اعتقد المصريين أن الأرواح الشريرة هي التي تسبب الأمراض، والبيرة تسيطر على تلك الأرواح، وتخرجهم من جسم الشخص.

اقرأ أيضًا: هل بنى الفراعنة الأهرامات بـ”البيرة”؟!

البهارات

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

نظراً إلى المكانة الحضارية الثرية التي كانت تحظى بها مصر القديمة، كانت التوابل أحد المنتجات الفاخرة التي وصلت إلى مصر وقد كانت أفضل ما قدمه العالم القديم في ذلك الوقت.

استخدم المصريون الكمون والكزبرة، والقرفة، وقد كان للتوابل أهمية طبية، وثقافية كبيرة.

على سبيل المثال اعتبروا الكزبرة منشطاً جنسياً، والكمون يحافظ على صحة الجهاز الهضمي، والقرفة استخدمت في عملية التحنيط لخصائصها الحافظة.

النبيذ

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

بمجرد اكتشاف العملية الرئيسية في صناعة النبيذ كان الأمر بسيطاً، فقد كان المصريون القدماء يصنعون النبيذ من أي فاكهة تحتوي على نسبة كبيرة من السكر، أو النشاء.

كما تم استخدام النبيذ كمطهر أثناء عملية التحنيط.

الخبز

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

كان الخبز يعد رمزاً للضيافة عند المصريين القدماء، وقد كان يعتبر نوعاً من الإحسان والعروض الروحية، وكان يوزع على الفقراء، وفي المعابد.

اللحوم الحمراء

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

كانت اللحوم الحمراء تعد إحدى المأكولات الخاصة بالأغنياء وهي أحد أطعمة كان المصريون القدماء يحبونها ويعتمدون عليها غذائياً، فكانوا يأكلون لحوم الأغنام، والبقر، والماعز، والظباء، كما وكانوا يحتفظون باللحوم بأساليب وطرق مختلفة بما في ذلك التمليح، والتجفيف، والتدخين.

لحم الخنزير

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

المصريون القدماء يعتبرون لحوم الخنازير غير صالحة للأكل، لكن من الغريب أنهم قاموا بتربيتها، وكانت الطبقات الأكثر فقراً تأكل لحم الخنازير دائماً، فقد كانت لحوم الخنازير شائعةً جداً في ذلك الوقت، وبعض المصريين القدماء اعتبرواً الخنازير غير نظيفة لأنها تدور حول الأوساخ والوحل.

اقرأ أيضًا: أطعمة أكتشفت في مقابر عمرها آلاف السنين.. صالحة للأكل؟!

 الأسماك

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

تم اعتبار بعض أنواع الأسماك مقدسةً لدى المصريين القدماء، وهم كانوا يحبون كثيراً الأسماك التي يتم اصطيادها من نهر النيل، وكانوا يعتبرونها ذات ارتباط ديني مع الآلهة.

الدواجن

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

كان الأوز أكثر أنواع الدواجن شيوعاً في مصر القديمة، حيث تم تدجينها وتداولها في كافة المدن الكبرى، وشكلت جزءً أساسياً من النظام الغذائي المصري.

كما كانوا يحبون لحم البط أيضاً حيث كانت تقدم على طاولات الأثرياء، جاء الدجاج متأخراً إلى المصريين القدماء، فقد تم تداولها كغذاء في وقت قريب من سلالة البطالمة.

البصل

أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة
أطعمة ومشروبات أحبّها الفراعنة

للبصل تاريخ عريق في مصر القديمة، وقد كان مقدساً، واعتبر كغذاء رئيسي، كما واعتبروا حلقاته المركزية رمزاً للحياة الأبدية اللانهائية.

لهذا تم رسم حبات البصل على الجدران الداخلية للأهرامات، وتُركت على مقابر المتوفين.

التمر والتين والزبيب

في حين أنَّ العسل كان يستخدم للتحلية من قبل الأثرياء، كان المصريون الفقراء لا يستطيعون الحصول على العسل.

لكنهم اعتمدوا على ما تنتجه أرض النيل من ثروات غذائية مثل التين، والعنب، تناول المصريون هذه الفاكهة طازجةً، وفي بعض الأحيان تم تجفيفها وحفظها.

التفاح والزيتون والرمان، والتوت، وجوز الهند

تم إحضار أشجار التفاح، والزيتون، والرمان إلى مصر القديمة في عهد الهكسوس.

ووصلت أشجار التوت إلى مصر من أرمينيا أو بلاد فارس، أما الأغنياء فكانوا يأكلون جوز الهند حيث اعتبر ثمرة فاخرة يتم استيرادها بأسعار باهظة.