fbpx

الزومبي مش في PUBG بس.. كاميرات مراقبة صوّرتهم

في التحديث الجديد للعبة PUBG الشهيرة تم إضافة وضع جديد وهو وضع “الزومبي”.. والزومي هو شخص ميّت ولكن جسده مازال حيّاً ويتحرَّك كأنه حيّ.

وهناك أنواع خطيرة من الخدرات أدت لظهور مجموعة من البشر يبدو عليهم الموت لكنهم مازالوا أحياء، ويقومون بأفعال عنيفة ومتطرفة إلى حدٍ كبير.

في التالي تتعرَّف على قصص موتى “أحياء” تم التقاط صوراً وفيديوهات لهم من قبل الكاميرات السرية:

 

الزومبي في روسيا

طائرة جوية تلتقط لقطات لهجوم الزومبيز.. هذا الفيديو الذي تم التقاطه من قبل قوات عسكرية روسية.

يظهر مواجهة بين شخصاً ينتمي إلى الجيش وذلك بفضل السلاح الذي يحمله، مع مجموعة من الأشخاص الذين يتصرفون كالزومبي.

في بداية الشريط نلاحظ الرجل يطلق النار وهو يجري إلى الإمام، وبعد لحظات ظهرت مجموعة من الكائنات “اللا بشرية”، وبدأت بمطاردة الشخص.

ومن زاوية أخرى، نلاحظ محاصرة شخصٍ على شكل دائرةٍ من طرف خمس من تلك المخلوقات الغامضة.

التقاط فيديو للزومبي في ميامي بعدسة المراقبة

يعد هذا الشريط من بين أكثر الفيديوهات.. في 2012 تعرَّض رجلًا مشرَّد في ميامي “فلوريدا” إلى هجوم من شخص عاري الجسم قرب جسر، إن المعتدي المدعو “برودي” قتل الرجل المشرَّد وبدأ بتناول لحمه بعد أن قطعه إرباًإرباً!

لاحظ سائق دراجة الكارثة فقام فوراً باستدعاء الشرطة، وبعد الاستجابة وصلت الشرطة إلى مكان الواقعة لكن المجرم رفض الخضوع والامتثال لأوامرها عندها أطلق الشرطي النار عليه لكن دون جدوى.

فقام هذا الأخير بإطلاق أربع رصاصات أخرى متتالية ليسقط المجرم قتيلاً، أما عن جثة الضحية رونالد كانت قد شوهت بالكامل.

فيديو لزومبي بعدسة المراقبة في لندن 2013

بفضل العدد الهائل من الكاميرات الموجودة في لندن، تزيد احتمالية تصوير ظواهر خارقةٍ، بالضبط كالكاميرا التي التقطت هذه الواقعة.

في بداية الشريط نلاحظ رجلاً يجري متجهاً إلى موقف السيارات، ونسمع اثنين من عمال خدمة الطوارئ يتحادثون على بعضهم البعض ويصفون الكارثة.

أمسك الشخص الغامض شخصاً آخر كان على وشك ركوب السيارة، فغرز أسنانه في عنق هذا الأخير، وفقد الضحية وعيه.

لكن المجرم استمر في قضم لحم الرجل.. واقترب رجل الشرطة من الضحية الذي ظهر ميتاً، وعندما أدار الشرطي ظهره، نهض الرجل المصاب وانقض عليه، ثم اسقطه أرضاً وهرب.

 اقرأ أيضًا: طفل يستطيع إخراج مقلة عينه بشكل غريب😯

التقاط شريط لميت “حيّ”

زومبي
زومبي

في هذا الشريط نلاحظ وجود صاحب الكاميرا وحده في منزل مهجور.

بدأ باستكشاف المكان مستعيناً بمصباح يدوي، دخل إلى غرفةٍ مفتوحةٍ وبدأ بتكبير الصورة التفت إلى جهة اليسار وبدأ بملاحقة صوتٍ كان قد سمعه.

فلاحظ شيئاً غريباً “وردي اللون”، يختبئ وراء برميل كبير، بدأت ملامح الكائن المجهول غريبةً جداً له عينين ورديتين غير بارزتين، وفمٌ كبيرٌ مفتوح، تظهر منه أسنان حادة جداً.

عندها حاول صاحب الفيديو الهرب لكن لاحظ قبضة الباب لم تكن موجودة فهرع للبحث عن باب آخر، لكنه كان مقفلاً، وهنا ينتهي المقطع.