fbpx

٩ فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة.. تعرَّف عليهم

فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة أكثر من أي أدوار أخرى، ربما وجدوا أنفسهم في هذه الحالة، أو وضعتهم ظروفهم في هذا الإطار، واشتهروا بأعمالهم الحزينة عن غيرهم، وأصبحت صورتهم في أذهان الكثيرين مرتبطة بلحظات الحزن.

في التالي تتعرف على أبرز الفنانين الذين أحبوا الحزن وقدموه في كثير من أعمالهم:

1. أمينة رزق (1910- 2003)

فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة
فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة

بالطبع هي نجمة الحُزن الأولى في عالم التمثيل، سواء على خشبة المسرح أو على شاشة التلفزيون وشاشات السينما.

اسم أمينة رزق تحول من كونه اسم واحدة من أهم الفنانات في تاريخ الفن المعاصر، إلى “صِفة” يمكنك أن تستخدمها لوصف أي شخص تبدو عليه علامات الحُزن الشديد.

في مصر يقولون للشخص الحزين “مالك عايش في دور أمينة رزق ليه؟!”

2. عبد الوارث عسر (1894-1982)

فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة
فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة

هو أيضاً واحد من أهم فناني العرب وأبرزهم في تقديم أدوار التراجيدي أو الحزن.

ملامحه وحدها باستطاعتها أن تُشعرك بأنه شخصاً يمتلك ألماً وحزناً عميقاً، فهو لا يحتاج لسيناريو أو حوار لبعث الكآبة.

حتى حين حاول عبدالوارث في بعض الأعمال أن يكون خفيفاً، لم يستطع أن يتغلب على حزنه.

3. عبلة كامل (1960)

فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة
فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة

رغم أنها نجمة في عالم الكوميديا، إلا أنها لا تستطيع أن تستكمل مسيرتها الفنية التي تزيد عن 30 عاماً بدون تقديم الشخصية الكئيبة.

عبلة كامل مثلها مثل أمينة رزق في أذهان المصريين وستظل أهم أيقونات الحزن إلى الأبد.

4. فردوس عبد الحميد (1947)

معظم أدوارها اقتصرت على التراجيدي، حتى في الأعمال الكوميدية التي شاركت فيها كانت لها شخصيتها الحزينة.

فعلى سبيل المثال، قدمت فردوس في المسلسل الكوميدي لسمير غانم “حكاية ميزو” شخصية درامية تميل للحزن.

5. ناهد سمير (1920- 1996)

كثير من الأدوار التي قدمتها انحصرت في شخصية الأم، ربما ذلك جعلها تظهر معظم الوقت بشكلٍ حزين، وكأن من المفترض أن تظل الأم العربية حزينة في معظم الأعمال الفنية.

6. جمال إسماعيل (1933- 2013)

لا يختلف كثيراً عن زميلته عبلة كامل، فهو بارع في صنع الضحك، كما ظهر في بداية مسيرته الفنية في مسرحية “السكرتير الفني” حين أطلق إفيه “الكرة تلف حول نفسها.. يا مشاء الله يا مشاء الله.. هي نحلة ياض؟”.

لكن رغم موهبته في الكوميديا أحب في كثير من أعماله تقديم أدوار الحزن والتي برع فيها بشكلٍ كبير أيضاً.

7. أحمد الجزيري (1912- 1985)

رغم أنه لم يشتهر مثل باقي فناني جيله، إلا أنه له بسمات واضحة في تاريخ السينما، مثل دوره في فيلم “أنا لا أكذب ولكني أتجمل” لأحمد زكي.

ومعظم أدوار غلب عليها الطابع الدرامي الحزين، ربما هو في الأصل كان شخصاً حزيناً بسبب طفولته التي فقد خلالها جميع أفراد عائلته أثناء نزوحه معهم من تركيا إلى العراق.

8. عدوي غيث (1923- 1995)

قد لا تجد في أعماله الفنية التي تزيد عن 90 عملاً دور يظهره بشكل غير الحزن والكآبة.

9. نيللي كريم (1974)

فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة
فنانين احترفوا أدوار الحزن والكآبة

الآن مع نجمة الكآبة، والتي لا يمكنها أن تقدم عملاً فنياً بدون الدموع والبكاء، ليس مهماً تبكي على ماذا، المهم أن تبكي وتثبت للجمهور أنها مازالت قادرة على تقديم دموع أكثر لهم.

أصبحت مُصنفة في الوسط الفني بـ”فنانة الحُزن الأولى”، وهذا ليس تصنيفاً من الجمهور فحسب، وإنما من زملاءها أيضاً، فرامز جلال حين استضافها في برنامجه الأخير خلال رمضان قال عنها: “في ظرف كام سنة بقت المصدر الأول في الكآبة، أيقونة للحزن، المثل الأعلى لفقدان الأمل”.